أهم وأخطر قانون لا يعرفه الكثير
إذا كنت ساتر نفسك ستر حقيقي وليس ظاهري الله يسترك
إذا كنت صاحب نيه صافيه مع الاخرين ستحظى بالصادقين مثل نواياك تماماً ونفس نوع افكارك
إذا كنت شخص لعاب في عمق نواياك ستصادف أشخاص نفس شخصيتك كل شخصيه تصادفها سيكون فيها منك حتى لو النية الظاهرة طيبه
بإختصار شديد: (خلف كل نتيجة تراها في حياتك نية خفيه داخلك)
أسهلها عليك
خلق الله الكون مع قوانين معينه وبما أن هناك أقوام وعصور أتت وذهبت تحت ظل هذه القوانين فستستمر القوانين مع نهاية الكون
اللي يطبقها يحصل على النتيجة اللي يبيها وهذا من عدل الله تعالى للعباد، عليك تراجع عمق نيتك في كل شيء، بتلاحظ الأمور اللي نيتك فيها سليمه وواقعيه وجميله وإيجابية هي الأمور اللي ميسره بحياتك
واللي فيها نيه عميقه خاطئة، واللي قد تكون غالباً سيئة ومو في مكانها هي اللي تجيب نتائج عكسيه لحياتك لان الفكرة اللي بعقلك خطأ وبتجر خطأ أكبر لحياتك
ومن رحمة الله تعالى فينا ما تضبط معنا بعض الأمور لان نوايانا وافكارنا لازم نصححها عشان ما نطيح بأمور اسوء بسبب قرارات داخليه خاطئة
وكثير من النوايا الخاطئة الخفية تتغلف بنيه جميله بسبب التجارب السيئة والمؤلمة اللي مريت فيها، كُونت عندك أفكار خاطئة وأبعدتك عن الصح دون وعي
(راجع عمق افكارك ولاحظ) أساس النية الخفية العميقة بداخلك وطريقة افكارك اتجاه أي موضوع
لأن طريقة أفكارك تشكل أعمالك إذا اعدت النظر فيها وعدلتها ما هي الا فتره وكل شيء راح يتغير بحياتك وضروري (تكمل دائماً) بنوايا صحيحه منطقيه واقعيه ويحبها الله
أي أحد حولك متمتع ومبسوط بأمر ما وماشيه اموره .. تأكد انه قاعد يسوي الشيء الصح اتجاه هذا الموضوع واللي هي:
(نيه سليمه وصحيحه، النية السليمة تُنشئ أفكار صحيحه والأفكار الصحيحة تُنشئ عمل صحيح)
النتيجة اللي تشوفها عليهم هذا التسلسل اللي يصنع واقع كل احد بالدنيا
ومختصرها بهذه الآيات:
“(إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ)”
“(فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ)”
“( وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا مَا قَصَصْنَا عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ ۖ وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَٰكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ)”
وفيه آيات كثيرة تبين لك نفس المعنى بقصص مختلفة
لازم تعرف ان الشيطان موجود خصيصاً عشان يوسوس لك وكل ما باستطاعته أمرين فقط: الوسوسة وتتبع خطواته هذه كل إمكانياته
تحصن منه نفسك بالأذكار بالقرآن بتدبر الآيات وإتباعها
لأن كل أمر ذكره الله وأمرنا فيه بكتابه تبعاتها خير لنا
واترك خطوه خطوه من خطوات الشيطان اللي اتبعتها بقصد او دون وعي
مثل: (سوء الظن بعباده، الغيبة والنميمة، عدم مساعدة ومساندة الآخرين، عدم الإخلاص بالعمل وبنيه صافيه لمصلحة العمل وفائدته على الآخرين)
اعكسها تماماً بالتدرج بعد متابعة نفسك وملاحظة افكارك حسن ظن بالأخرين، نواياك عند اكتساب المال، اذكر الاخرين بالخير مع نفسك أو اثناء حديثك مع شخص أخر
لا ترضى على احد مالا ترضها على نفسك، الإخلاص بالعمل، الإخلاص بالعلاقات….الخ
جميعها لازم تكون نيتك ومن اعماقك وعليها تُبنى حياتك
“( الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاءِ ۖ وَاللَّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلًا ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيم)”
أمثلة من واقع الحياة اليومية يعاني منها الكثير:
نية مغلفه:
شخص يبي يتزوج لكن في نية خفيه بداخله يتعرف ويغير جو مع شخصيات عديده ومتنوعه
نطلع نغير جو نتعرف على بعض ونشوف بعدين
ف بالتالي لن يجتمع بأشخاص جاده أبداً
بل سيجتمع بأشخاص يحملون مثل النية الخفية اللي يحملها
سواء كان منتبه أو لا
النية الظاهرة: ارتباط، وبعمقها شكل من أشكال الترفيه بطريقة ملتويه
النية السليمة:
لارتباط حقيقي إذا طلعت من بيتك يجب أن تكون نظرتك ساتره
وأعمالك وطريقتك واضحة وبخط مستقيم
ستصادف شخص جاد يحمل مثل تفكيرك
لا تستطيع حمل النيتين وانت تريد أمر واحد
(ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه)
نية مغلفه:
أمراءه تحلم دائما بشخص يصون نفسه ويصونها ولا يرى غيرها
بالمقابل تظهر محاسنها ويراها رجال ونساء اخريات ف بالتالي لن تجذب رجل جاد او جدير بالثقة
النية السطحية: اريد شخص ملتزم وصادق معي
النية الخفية: لا مشكله ان أظهر بعض محاسني للأخرين الجميع مشغول بنفسه لكني اريد وأسعى لشخص لا ينظر لغيري
النية السليمة:
سأكون ساتره لنفسي حتى لا أفتن رجل ولأني لا ارضاها على زوجته وعلى شعورها ولا اريدها لنفسي مع شريكي المستقبلي
(نيه سليمه تولد أفكار سليمه وعمل سليم النتيجة المرجوة في واقعك)
ملاحظه مهمه:
يجب ان تكون جميع نواياك وأفعالك تخدم النتيجة التي تود الحصول عليها
مثلاً:
عدلت نية الارتباط لكنك تسيء الظن بالأخرين عدل نواياك وافعالك جميعها
حينها ستبدأ بالاستماع بواقعك كما تريد.

