ثمة لحظات لا نُدرك ثقلها إلا بعد أن تمرّ…
نظن أننا نجتزها بقلبٍ ثابت، ثم نكتشف أننا تركنا جزءًا منّا هناك،
على حافة كلمة، أو في صمت موقف، أو في طريقٍ لم نكمله.
نكبر، ولا يكبر فينا شيء بقدر الأسئلة التي لم نجد لها إجابة…
نواصل السير لأن التوقف أخطر،
ونبتسم لأن الانطفاء خيارٌ لا يليق بمن ما زال يبحث عن معنى.
نحن في النهاية مجموعة من الأمنيات المؤجلة،
ونسخ كثيرة منّا لم تتجرأ على الظهور،
لكن… يكفينا أننا نحاول،
فالمحاولة أحيانًا هي النصر الوحيد الذي نملكه.”*



