سؤال عميق يجب على كل رجل أن يطرح على نفسه قبل أن يدخل مع أي علاقة عاطفية مع أمراه.
تحبك .. أم كان من مصلحتها ان تحبك؟
في علاقة الرجل بالمرأة البداية دائما جميلة
ليسن لأنها حقيقية بل لأنها مشبعة
العقل لدى الرجل في البداية لا يبحث عن الحقيقة بل عن الإحساس بانه مرغوب
وهنا تبدأ اللعبة
عندما تشعر بأن امرأة اختارتك عقلك يفرز هرمون الدبامين هرمون المكافأة
نفس الهرمون الذي يفرزه المدمن على القمار حين يربح اول مره
فتفسر اللذة على انها حب وتفسر الاهتمام على انه ارتباط وتسلم لوحة التحكم دون ان تشعر
علم النفس السلوكي واضح هنا
العقل لا يقم الواقع في لحظة النشوى هو فقط يريد استمرار الجرعة
اما المرأة
فتلعب لعبة مختلفة
المرأة تبحث عن (الأمان، الاستقرار، القيمة، المستقبل) أي المصلحــة
الحب هنا ليس غاية بل وسيلة
الانسان لا يحب الا ما يحقق له منفعة ما حتى لو كانت المنفعة عاطفية أو نفسية
والمرأة أكثر وعيا بهذا التبادل من الرجل لأنها اجتماعياَ مدربة على الحساب لا على الاندفاع
الرجل يقول أحبها، المرأة تقول في عقلها هل هذا الرجل مناسب؟
في البداية تجعلك تشعر أنك مركز الكون لماذا !!
لأنك في مرحلة التقييم
الاهتمام هنا ليس حباً بل استثمارا أوليا
مثل شركة ناشئة تضخ أموالا في الأعلام قبل أن تطلب الأرباح ثم ماذا؟
ثم تحدث الصدمة تبدأ الشروط، يتغير الأسلوب يظهر الضغط المقارنة
التهديد الضمني بالفقد وهنا يفهم الرجل متأخرا لم تكن تحبه لذاته بل لما يغفر.
مثال بسيط
هل تحب المرأة الكهرباء؟
لا لكنها تحب وجودها في البيت فاذا انقطعت تبدأ بالشكوى وإذا ضعفت تطلب بديلاً
نفس المنطق يطبق على الرجل. قد تقول هذه نظرة متطرفة صحيح لكنها تعمل
حتى المغالطة المنطقية أحيانا َ تخدم الحقيقة النفسية
لو كانت المرأة تحب بلا مصلحة لما غادرت عند أول فقدان للقيمة
لو كان الحب كافيا لما تغير السلوك بتغير الظروف
المرأة لا تحب هي تختار ان تحب عندما يخدم ذلك مصلحتها
والرجل لا يُخدع بالمرأة بل يخدع بهرموناته.
المشكلة ليست في الحب المشكلة أن الرجل
ظن أن الشعور متبادل يعني الهدف المتبادل.



نعم، الدوبامين يلعب دورًا في البدايات…
لكن الدوبامين لا يصنع الاستمرار، ولو كان الرجل مدمن شعور فقط لما صبر، ولا ضحّى، ولا تحمّل خيبات طويلة باسم الحب.
ونعم، المرأة تفكر في الأمان والاستقرار…
لكن التفكير في المستقبل لا يلغي الحب، بل هو أحد أشكاله الناضجة.
الحب الذي لا يرى غدًا ليس حبًا… بل اندفاع.
الخلل الحقيقي في هذا الكلام أنه يساوي بين المصلحة والاستغلال.
كل علاقة إنسانية تقوم على تبادل ما:
طمأنينة، دعم، احتواء، شعور بالقيمة.
حتى الحب “الخالص” يحقق منفعة نفسية، وإلا لما اختاره أحد.
المشكلة ليست أن المرأة تختار،
ولا أن الرجل يشعر…
المشكلة حين يظن أحد الطرفين أن الشعور وحده عقد ضمان
شكرا لمرورك وقرائتك ،
أسعدني ذلك
اما تعليقي على الكهرباء فهوه في خانة الحائط بالشات دمتم بود