اللوم على الآخرين

Ex24 يناير 2026
اللوم على الآخرين

ان القاء اللوم على الأخرين يستنفذ قدرا هائلا من الطاقة العقلية انها حالة نفسية تزداد مع الوقت وتؤدي الى التوتر والمرض و القاء اللوم على الغير يجعلك تشعر بالعجز عن السيطرة على حياتك لأن سعادتك تتوقف على تصرفات الغير وسلوكهم وهو ما لا تملك عليه سلطانا أما عندما تتوقف عن إلقاء اللوم على الأخرين فسوف تستعيد شعورك بقوتك الشخصية وستنظر الى نفسك على انك قادر على الاختيار وستعلم عند شعورك بالضيق بأنك تلعب دورا هاما في خلق مشاعرك وهذا يعني أن بمقدورك خلق مشاعر جديدة و إيجابية .. أن الحياة تكون اكثر امتاعا وأيسر في التعامل مع مجرياتها عندما تكف عن إلقاء اللوم على الأخرين فلتجرب ذلك ولتنظر ماذا سيحدث.

إلقاء اللوم على الآخرين هو آلية دفاعية نفسية (“إسقاط”) لتحميل الغير مسؤولية أخطائنا أو مشاعرنا السلبية، هرباً من المواجهة أو الشعور بالذنب. هذا السلوك، رغم كونه وسيلة مؤقتة للسيطرة، يُدمر العلاقات ويمنع التطور الشخصي. للتوقف عن ذلك، يجب تحمل المسؤولية، وتفهم الدوافع الداخلية، والتركيز على الحلول بدلاً من الشكوى.

  • الهروب من المسؤولية: وسيلة سهلة للتعامل مع المشاكل وتجنب الاعتراف بالخطأ.
  • حماية الذات (الإسقاط): إنكار العيوب الشخصية ونسبتها للآخرين.
  • الشعور بفقدان السيطرة: محاولة التحكم في “القصة” بإلصاق التهمة بالغير.
  • عقلية الضحية: نمط سلوكي يميل للشكوى الدائمة واعتبار النفس ضحية للظروف. 
  • تدهور العلاقات الشخصية: يُسبب الاستياء والغضب ويُدمر الثقة.
  • تعطيل النمو الشخصي: منع الفرد من التعلم من أخطائه وتحسين نفسه.
  • فقدان السيطرة الحقيقية: الاعتماد على الشكوى يُبقي الشخص في دور الضحية.
  • غسيل دماغ (في العلاقات المسيئة): يُستخدم كحيلة لتغطية الإساءة وإشعار الشريك بالذنب. 
  • تحمل المسؤولية: الاعتراف بأنك المسؤول عن تصرفاتك واختياراتك.
  • التفكير التأملي: البحث في الدواخل عن الأسباب الحقيقية وراء السلوكيات.
  • التركيز على الحلول: الانتقال من دور “الضحية” إلى دور “المبادر” بحل المشاكل.
  • طلب المساعدة: استشارة مختص نفسي لتجاوز هذه العادة المكتسبة. 
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


أخبار المدونة