(( فلا أنا الذي وصل فاطمأن، ولا أنا الذي ابتعد فنجا ))
بقيتُ في منتصف الطريق،
أحمل شوقًا لا يقودني إليك،
وخطوةً لا تُبعدني عنك،
كأنني عالقٌ بين ما أريد وما أخشاه،
فلا القلب استراح، ولا الروح وجدت مأواها،
أمضي وكأنني بخير،
وفي داخلي حكايةٌ لم تكتمل،
وأسئلةٌ لا يجيب عنها الوقت،
ووحدةٌ لا يخففها حضور أحد،
إلا أنت،
تأتي إلى خاطري كلما ظننتُ أنني تجاوزت،
وتسكن تفاصيل أيامي كلما حاولتُ النسيان،
فأدرك أن بعض الغياب لا يُطفئه البعد،
وأن بعض الأشخاص يتركون في القلب أثرًا لا تمحوه السنين



منتصف الطريق، كمنتصف العمرُ
ومأ بعده ، تمام العقل بعد التجارب
كـ رسمـة المستقبل ، بالألوان
كلمات لامست الشعور، فبعض الأثر يبقى مهما مرّ عليه الزمن
وما بين منتصف العمر وتمام العقل، ندرك أن بعض الطرق لا تُقاس بالمسافة، بل بما تتركه فينا من أثر.
بعض المشاعر لا تحتاج شرحًا لمن يشبه إحساسه الجميل .. شكرا لمرورك 🌹